فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 126

وهذه الفرقة الناجية والطائفة المنصورة باقية حتى يقاتل آخرهم الدجال كما روى أحمد (4/244) ومسلم (3/7137رقم:247) والدارمي (2/132رقم:3437) عن جابر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: [ لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق، ظاهرين إلى يوم القيامة قال: فينزل عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم فيقول أميرهم: تعال صلّ لنا فيقول: لا إن بعضكم على بعض أمراء تكرمة الله هذه الأمة] ، وهذه الأمة المباركة تبقى حاملة لواء الإسلام حتى ينزل عيسى عليه السلام مؤيدا لها على ما هي عليه من الحق والنصرة لدين الله تعالى ورد الكفار والأعداء إلى يوم الدين، و رواه البخاري في التاريخ الكبير (5/451رقم:1468) : [ حتى ينزل عيسى] ، وعند الطبراني (20/402 رقم:959) : [حتى تقوم الساعة] ، وقد ورد كثير من الأحاديث بألفاظ عدة في روايات مختلفة نذكر منها: ما أخرج مسلم (1920) والترمذي ( 2230) وابن ماجه (10) من حديث ثوبان رضي الله عنه وأخرجه احمد (4/244 و248 و252) والبخاري (3640) ، و (3711) و (7459) ومسلم (1921) والطبراني (20/402رقم: 905) و (960) و (961) و (962) من حديث المغيرة بن شعبة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: [لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين حتى يأتيهم أمر الله وهم ظاهرون ] وأخرجه البخاري (3641) و (7312) و (7460) ومسلم (3/15/24) ، وأحمد (4/101) والطبراني (19/429 رقم:755) و (840) و (869) و (870) و (893) (899) و ( 905) و (906) و (817) من حديث معاوية قال: [ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: [ لا تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم أو خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون على الناس] ، وأخرجه من حديث جابر بن سمرة بلفظ: [ لن يبرح هذا الدين قائما يقاتل عليه عصابة من المسلمين حتى تقوم الساعة] ، وأخرج مسلم (1923) : [ لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة] وهو في المنتقى (1031) لابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت