الصفحة 119 من 287

طبعًا الشيخ أسد كان يدارى عنى أشياء هو يعلم أنني لو عرفتها سأنفر منه و من تشيعه.

بدأت أتجول بغرف الشيعة واستمع لمناقشاتهم، بدأت ألاحظ أكثر عدم تشغيل القرآن في كل غرفهم. وشعرت أن الجو العام للغرف غير اسلامى و كأنها غرف تعارف بين مولاي و مولاتي والمايك ينتقل بكلمة الصلاة على محمد وآل محمد اسمعها من حين لآخر ولا اسمع أحاديث لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم

ولا آيات للقرآن الذي نزل عليه.. وكلها مهاترات، فأطلب منهم تشغيل"علي عالي"حتى أعيش في حالة النشوة بعيدا عن مهاتراتهم.

وقررت أن اهتم بتحصيل العلم والمعرفة من المواقع الشيعية على الأقل حتى أجد الكتب العلمية.

الصدمة الأولى ...

الصدمة الأولى كانت في أول موقع زرته.. بحثت عن أسماء أهل البيت وأسماء أولادهم و ففوجئت بـ"أبو بكر"و"عمر"و"عثمان"!

سالت الشيخ: يا شيخ كيف يسمي الإمام أولاده بأسماء من غصبوا منه الخلافة؟

رد الشيخ برد عجيب من أن هذه الأسماء ليست حكرا على الخلفاء وأن هناك أناسا كثيرين يحملون نفس تلك الاسماء،

فقلت له:

يا شيخ إنها مجتمعة فهل يعقل ان تكون غير مقصودة او إنها جاءت بالصدفة؟

فقال لي أن مسألة الأسماء لم تثبت وهناك من ينفيها من العلماء!

أمور عجيبة كنت اسمعها و أقرأها مثل الاستدلال الغبي لنفى منقبة ثاني اثنين.. يقولون إنها منقصة، لماذا كان أبو بكر خائفا وحزينا؟ وهل دليل الصحبة يكون دليل محبة!!!؟؟

والأدهى والأمر أن منهم من يقول أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه لم يكن مع الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في الغار، وان المقصود شخص آخر!

فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وزوجة حيدرة رضي الله عنهما يكسر ضلعها و يسقط جنينها وتهدد بحرق بيتها.. فسألت نفسي أين حيدرة؟

علي بن أبى طالب رضي الله عنه قيل أنه لم يبايع و قيل أنه بايع وجر بالقوة.. أنا لا اقبل هذا الوصف الجبان لعلي و حاشاه أن يكون كما وصفوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت