الصفحة 121 من 287

ناقشت كل هذه الآيات و الأحاديث ووقفت عند حقيقة وهى قول الشيعة الاثنى عشرية..أن الصحابة ارتدوا بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم.. ولم يبقى منهم إلا ثلاثة أو أربعة يعتبر ضرب من الهبل و العبط ولا يقنع أي طفل فما بالك بالبالغين؟

المهم في قضية الطعن في الصحابة هو الخطر الذي شعرت به من كوني إذا لازمت هذه العقيدة أخرجت من ترضى عنهم الله من رضاه، وكيف ذلك و أنا مؤمن بالكتاب وانه كلام الله وكيف يترضى الله عنهم واثنى عليهم وأنا أخالف!!!؟؟

فتكون مخالفتي هي مخالفة لله؟

وهذه القناعة هي ما جعلتني ألان أترضى عن معاوية وقد كنت لا أترضى عليه من قبل وحتى من قبل تشيعي.. المسألة هامة.. جنة و نار.. شعرت انه دين جديد، وواجهت نفسي بقناعتي..

أنا أحب عليًا رضي الله عنه وقلبي متشيع له في ما تعرض له، وأنا معه، ولو كنت معاصرا له كنت سأتشيع له وهذا ظني.

لكن هذا الدين ليس هو الذي يناسب فطرتي وعقلي ولا أجد به توحيدا أبدا و لا أشم منه رائحة التوحيد أبدا .

تبرأ من التشيع الباطل ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت