فهرس الكتاب
بالعقيدة الشيعيه أكثر من أسياده .. وكما يقال ملكي أكثر من الملك ....! وأقسم بالله العظيم أنه كان قد خصص لنا في منزلنا الكبير غرفه خاصف وضع بها
دميتين واحدة لأبوبكر والثانيه لعمر ... ورتب لنا جدول يومي أنا وأخواني لندخل الغرفه وبأيدينا عصي و ( خازوق ) لنضرب بها الدميتين ونهينها في
منظر وحشي مع تكرار السب واللعن .. وقد كان رد والدي لنا عندما نسأله عن الفائدة في هذا الشيء أن هذا العمل يقربنا الى الله تعالى والى أمير المؤمنين ؟؟؟؟
وأقسم بالله العظيم .. أننا كنا نملك في البيت كلب ( أكرمكم الله ) سماه أبي عمر وقد كان يتفاخر به عند أصدقائه
من الاجانب الهنود والبريطانيين ... وأذكر انه في يوما من الايام كان يداعب الكلب فقال له وهو يمسح على ظهره ... أنت عزيز علي فسامحني لأنني أسميتك عمر
حياتي كانت ظلام وظلم وجهالة وجهل ... كنت أتخبط في حياتي كالتائه في وسط الصحراء .
.لم أكن أعرف طريق المسجد الا في أوقات المناسبات والاعياد الشيعيه فوالله والله أنني كنت أذهب للمسجد فقط في ذكرى أستشهاد الحسين رضوان الله عليه وياليته
كان المسجد .
.فالحسينيه هي مسجد الشيعيه .. وأصدقكم القول ان الشيعه يكرهون المسجد ويحبون الحسينيات حبا جما .. ولولا التقيه لما بنوا المساجد ولأبقوا عقيدتهم على الحسينيات
كان أبي ( هداه الله ) يعزم أسبوعيا أصدقاءه .. والغريب ان الاصدقاء هؤلاء كانوا من اهل السنه .. وقد كان يدخلهم المجلس متعمدا وضع صور العتبات المقدسه جنبا
الى جنب مع صورة الكعبه شرفها الله تعالى ... وأخبركم وقلبي يتقطع ألما أنه كان قبل ان يحظر الماء أو الشاي او حتى العصير الى ضيوفه من السنه ... ( يتفل ) به
ولو قليلا حتى
لا يتغير طعمه إمعانا في كرهه الشديد للسنه .. وأقسم بالله انه في يوما من الايام قام و ( تبول ) في العصير الذي أحضره للضيوف من السنه