الصفحة 42 من 287

خافت كي لا تسمع السلطات المحليه بهذا البكاء فتمنعهم من ممارسة طقوسهم الشركيه - لا اقصد بالبكاء هنا البكاء المعروف ولكنني أقصد عزاء عاشوراء -

أخواني .. لا يخفى على الجميع ان الحسينيات الموجوده في دول الخليج ما وجدت الا الاخراج الناس من الفطره الى دين الغلو والشرك

... وكم سمعت من قبل مجالس رجال الشيعه في الامارات وهم يمنون أنفسهم بمستقبل رائع للشيعه في منطقه الخليج .. فحذا حذار يا أخوان علينا

أن نرفع راية ( لا للرافضه ) ... واقسم بالله العظيم انني سمعت أحد مديري المدارس الجعفريه في دبي وهو يقول: سياتي يوما من

الايام وقد تحولت هذه المساجد السنيه الى حسينيات .. وسياتي يوما من الايام يلعن فيه خطباء المنابر أبوبكر وعمر وعثمان ... سيأتي هذا اليوم قريبا ....

وما تخطيط الرافضه للعراق بجعله مركزا جديدا للرافضه .. الا دليلا على كلامي هذا ..

أبوجعفر - رجل في الاربعينات من عمره عراقي الأصل موظف في دائرة البلدية في الشارقه - مداوم على حضور صلوات الشيعه الخاصه -

متكلم لبق وذو علم بعلم الكلام يحب قراءة كتب الشيخ بن باز رحمه الله , ليس لحبه في بن باز ولكن ليجد ثغرة في هذه الكتب يطلق منها حكمه بكفر بن باز والعياذ بالله

سألته في يوما من الأيام ... هذه التربه التي نصلي عليها ونضع جباهنا عليها ... هل كانت

موجوده في زمن النبي أم أنها أستحدثت بعد زمن النبي ... فقال لي بكل وضوح أنها كانت في زمن النبي ولكن ليس بصورتها الحاليه .. فسألته مباشره ودون تردد ...

إذا كنت تقول ان النبي كان يسجد على التراب وليس غير التراب ... فلماذا نحضر نحن تربه نقول انها من كربلاء نسجد عليها وعليها نقوش ( علي ) ( الحسين ) (الزهراء )

هل كان النبي يكتب هذه الأسماء على التربه التي يسجد عليها أم ماذا ؟؟

فبهت الذي كفر ....

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت