الصفحة 84 من 287

ومرت علي عدة سنوات وأنا أعيش هذه الحالة ، حالة من الشكوك والتساؤلات في ما بيني وبين نفسي ولكني كنت منقطع في القراءة للكتب وفي هذه المرحلة أخذت بقراءة بعض الكتب لأهل السنة من كتب العقيدة والحديث والسير وغير ذلك وبعد جهد ومثابرة واستبصار وعون من الله ، تبين لي صدق هؤلاء الناس يعني أهل السنة والجماعة وأن جميع أقوالهم وأفعالهم مطابقة لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وبقراءة ومطالعة أكثر ، تبين لي الصدق من الكذب صدق أهل السنة وكذب مراجع الشيعة وأحبارهم ..

شبهات أبحث لها جوابًا ..

ولكن مازال الشك يراودني حيث هناك شبهات الشيعة الكثيرة التي لم أجد لها جواب ، من أمثال أقوالهم بالإمامة وأنها خاصة لـ"علي"رضي الله عنه وأولاده وأنهم معصومون من الخطايا والذنوب صغيرها وكبيرها واعتقاد وجود المهدي وغيابه عن الأنظار ومسائل أخرى ولكن كان أهمها مسألة الإمامة والوصية التي رسخها الشيعة في عقولنا حتى كانوا يقولون لنا عندما كنا صغار بأنها اصل من أصول الدين بل هي الركن الأساسي في ذلك ولا تقبل الأعمال إلا بالاعتقاد والإيمان بها ..ويأتون بشبهات عده وينقلون بعض هذه الشبهات من أحاديث موجودة في كتب أهل السنة من أمثال صحيح البخاري ومسلم سنن الترمذي وأبى داود ومسند الإمام احمد بن حنبل وبعض التواريخ والسير ويقومون كعادتهم في الكذب والتزوير والبتر لبعض العبارات أو تغييرها وإخراج ما يضرهم أو نقلها على خلال واقعها ولهم أساليب شتى في الكذب والتزوير وقلب الحقائق.. ويعتمدون على حقائق ويعتمدون على أحاديث ضعيفة أو موضوعيه ويستشهدون بها ويقولون بأنها من الأحاديث الصحيحة والمشهورة عند أهل السنة وطبعًا عامة الناس لا يقرؤون كتب أهل السنة لأن الملالي يحذرون من ذلك فلا يسع أحد الإطلاع على كذبهم وتزويرهم فتنطوي أكاذيبهم على عامة الناس و حتى على المتعلمين ولا يستطيع أحد الخلاص منها إلا بهداية رب العالمين..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت