الصفحة 88 من 287

ومن يوم أن من الله علي بالهداية إلى يومنا هذا فقد مضى أكثر من أثنى عشرة سنة حيث كنت في سن الثانية والعشرين وها أنا ذا قد دخلت على الرابعة والثلاثين وقد تزوجت وأنا ابن الخامسة والعشرين من فتاة شيعية من أقربائي حيث كان أبوها من أشد الناس رفضًا ، وما كان يعلم بأني أدعوا بالجد بل كان يتصور ذلك غير جد مني فلما تبين له ذلك وأيقن بأني جاد في هذا الأمر حاول أن يطلق ابنته مني ولكن هيهات فقد أدخل الله الإسلام في قلب ابنته ولم يتمكن من أخذها وهي أيضا أصبحت سندًا لي في هذه الدعوة حيث كانت متعلمة ، وإذا كان الإنسان متعلم تكون دعوته سهلة جدًا ، وذلك بإعطائه الكتب والرسائل وغير ذلك وهذا كان حالي مع زوجتي فكنت أعطيها كل شئ من كتب العقيدة والردود وهي تقرأ حتى ترسخت العقيدة عندها والله الحمد المنة وقد رزقني الله منها أولادًا ، أرجوا وأطلب من الله أن يجعلهم من أبناء الدعوة السلفية وأن يجنبهم الرفض وأهله وأن يجعل في قلوبهم حب آل البيت الحرام والصحابة الأبرار وإتباع خطاهم في كل شئ لأنهم خير القرون في هذه الأمة العظيمة وهكذا بدأت وحيدا ولكن الله ينصر دينه ويعلوا لكلمته ويذل عباد القبور الخرافيين ، حيث جعل لي أصدقاء وإخوان في ذلك وجعلهم من اشد الناس دفاعا عن العقيدة الصحيحة ومن أشد الناس دفاعا عن الصحابة وعن أزواج الرسول صلى الله عليه وسلم حيث سمى كثير منهم أبنائهم على أسماء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وزوجاته أمهات المؤمنين سيما الصديقة بنت الصديق ، عائشة رضى الله عنها ، حيث سمى بعض الأخوة أسماء بناتهم باسمها الطاهر فكانت ظاهرة غريبة على منطقتنا الرافضة التي تكره وتبغض مثل هذه الأسماء الجليلة ولكن إرادة الله ما فوق كل شئ وهو يهدي من يشاء إلى الصراط المستقيم .

نصائح هامة لك أيها الشيعي ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت