الصفحة 95 من 287

ندع الآن المجال لأختي لتكمل الحديث

بعد دخولي في مجال العمل تعرفت على إحدى الزميلات من أهل السنة والجماعة ..

كانت ملتزمة ذات خلق عالي محبوبة لدى الجميع من سنة وشيعة كنت أحبها حب كبير جدًا وكنت أتمنى أن تكون شيعية المذهب .

فكنت أتحرى أن يكون وقت دوامي موافق لوقت دوامها لفرط حبي لها وكنت كثيرا ما أحادثها هاتفيًا بعد انتهاء فترة الدوام .

وحتى أن أمي وأخواني كانوا يعلمون مدى تعلقي بها.

حتى أني لم أخبر أهلي عن عقيدتها بل قلت لهم أنها شيعية حتى لا يعكروا علي علاقتي بها .

بداية هدايتي:

كنت في هذا اليوم أنا وهذه الزميلة في"شفت"سألتها:

لماذا هناك سنة وشيعة ولماذا هذه الفرقة ؟؟

فردت علي بهدوء يا أختي واعذريني على ما سوف أقوله:

أنتم من فارق الدين!!

أنتم من فارق القرآن!!

أنتم من فارق التوحيد !!

كانت كلماتها صواعق تخرق قلبي وعقلي أنا كنت أقل من أخواتي تفقهًا في مذهبنا..

قالت لي: هل تعلمين أن علماؤكم يعتقدون أن القرآن محرف يعتقدون أن كل شيء بيد الإمام يشركون بالله ووو

عددت أمور تمنيتها سكتت لم أصدق ذلك !!!!!

فعند قرب انتهاء الدوام أخرجت هذه الزميلة من حقيبتها أوراق قالت هذا بحث كتبه أخوها وهو عن حرمة دعاء غير الله فأخذته وفي طريقي إلى البيت أخذت أتحسس هذه الأوراق وأنا أتفكر في ما قالته هذه الزميلة .

دخلت المنزل وأغلقت علي غرفتي أخذت أقرأ هذا الموضوع نعم شدني تفكرت فيه كثيرًا ...

في اليوم التالي أهدتني هذه الأخت كتاب أسمه"لله ثم للتاريخ"

أشهدكم الله كم صدمني ما بهذا الكتاب !!

هل هذا ديننا يا شيعة ؟؟!!

هل هذه عقيدتنا ؟؟!!

زاد تقرب هذه الأخت لي بينت لي حقائق كثيرة..

بينت لي أن أهل السنة يحبون أمير المؤمنين وأهل البيت ...

نعم تحولت إلى مذهب أهل السنة من دون أن يعلم أحد من أهلي .

كانت دائمة الاتصال بي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت