الصفحة 97 من 287

هل أنت مقتنعة في ما نعمله نحن الشيعة في هذه الأثناء كنت أحسب أنها شيعية وهي كانت تعلم ذلك ..

قلت: أعتقد أننا على الحق ..

ردت علي: ما رأيك بالكتاب الذي وجته عند أختك سكت لحظه .

وقلت لها: إني أعطيته أحد الشيوخ ليبن لي ما هي حقيقته..

قالت: لا أعتقد أنه سيفيدك لقد قرأته قبلك مرارا وبحثت عن صحة ما يحمل فوجدت مابه حقيقة مُرة .

وتأكدت أن ما نعتقده وندين به باطل.

تحدثنا وتحدثنا وجل حديثها كان عن التوحيد وعبادة الله واعتقادات الشيعة الخاطئة..

كانت كل يوم ترسل مع أختي وهي قادمة من العمل بضع أوراق عن عقائد الشيعة .

أصبحت في تلك الفترة في حيرة..

تذكرت قول معلمتي الذي أحسست أني نسيته بعد هذه المدة أرسلت أخي إلى الشيخ ليطلب منه الكتاب ويرد على ما فيه والله يا إخوة وانأ أحلف على ذلك أصبح هذا الشيخ يتهرب عن لقاء أخي الذي كان فيما مضي دائمًا يطلبه أصبح أخي يتصل عليه ولاكن أهل هذا الشيخ يقولون أنه غير موجود وعندما يقابله في الحوزة"في الحسينية"يسأله عن الكتاب يقول له بعدين ظل هذا الوضع مدة شهرين.

في هذه الأثناء كانت محادثاتي مع زميلة أختي في زيادة بينت لي في أثناءها أنها من أهل السنة والجماعة .

قالت: لي بالله عليك أخبريني ماذا تنقمين على أهل السنة والجماعة؟؟

قلت لها: بعد تردد كرههم لأهل البيت ..

قالت لي: يا أختاه بل أهل السنة يحبونهم..

وطال الحديث وهي تبين حب أهل السنة لآل بيت النبوة

بعكس الرافضة الذين يبغضون بعض أهل البيت كزوجات النبي صلى الله عليه وآله وصحبة وسلم ..

نعم عرفت عقيدة أهل السنة والجماعة أحببت هذه العقيدة الفطرية الصافية البعيدة عن الغلو ..

البعيدة عن الشرك ..

البعيدة عن الكذب ..

اتضحت لي الحقائق . أصبحت في حيرة هل أترك ديني ودين آبائي وأجدادي وأهلي وأقاربي ؟؟

أم هل أترك الدين الصافي ورضا الله والجنة؟؟

نعم اخترت الخيار الثاني أعلنتها نعم أنا من أهل السنة والجماعة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت