الصفحة 193 من 398

1ـ قدرة الشافع على الشفاعة.

وقد جعل الله تبارك وتعالى هذه القدرة لأصناف من عباده كما ذكرنا ذلك.

2ـ إسلام المشفوع له.

قال تعالى: (مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطَاعُ) (غافر: من الآية18)

3ـ الإذن للشافع.

قال تعالى: (مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلا بِإِذْنِهِ) (البقرة: من الآية255)

4ـ الرضا من الله.

قال تعالى: (يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا) (طه:109)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت