الصفحة 58 من 398

ج ـ الديانات الوثنية: مثل المجوسية والبرهمية حيث اعتقدوا أن هناك إله للخير وإله للشر، والزردشتية والكونفوشسية والبوذية وغيرها من ملل الكفر

د ـ بعض المنتسبين إلى الإسلام: ـ

أمثال الصوفية الفلسفية الذين اعتقدوا أن الله حل في مخلوقاته، أو اتحد معهم أمثال الحلاج وابن عربي والسهروردي وابن سبعين والتلمساني المغربي وغيرهم من الزنادقة، وأمثال الصوفية

المشركين الذين اعتقدوا أن للكون أربع أقطاب يتصرفون فيه [1] ، وأن الأولياء لهم شأن في تصريف أمور العباد، وأمثال الفرق الباطنية كالإسماعيلية والنصيرية والدروز والعبيدية الفاطمية والبهائية والقاديانية وكذلك الروافض من الشيعة الذين يعتقدون تحريف القرآن أو يسبون أم المؤمنين عائشة بما برأها الله تعالى منه وغيرها من أهل الزندقة والكفر.

خامسًا: الأدلة على إقرار المشركين بتوحيد الربوبية

منها: ـ

(1) وهم أحمد البدوي وإبراهيم الدسوقي وأحمد الرفاعي وعبد القادر الجيلاني، والأولان من الشيعة الباطنية، والآخران من أهل السنة وهما بريئان مما يفعل بهما إحسانًا للظن، وانظر في ذلك كتاب"هذه هي الصوفية"لعبد الرحمن الوكيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت