الصفحة 60 من 398

كَفُورٍ) (لقمان:32) سابعًا: مظاهر الشرك في الربوبية منها: [1]

1ـ الاعتقاد بأن للكون أربع أقطاب يتصرفون فيه. [2]

2 ـ الاعتقاد بأن أرواح الأولياء الصالحين تتصرف في العباد وأحوالهم بعد الموت. وأنهم يملكون للخلق نفعًا وضرًا

3 ـ الخوف من الجن والرهبة منهم في ما لا يقدر عليه إلا الله.

4 ـ طاعة المشايخ من الصوفية وغيرهم في معصية الله مع اعتقاد ذلك حق وهو ما كان في بني إسرائيل.

قال تعالى عن بني إسرائيل: (اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّه) (التوبة: من الآية31)

5 ـ دعاء غير الله والاستغاثة به؛ لأن في الدعاء والاستغاثة طلب نفع ورفع ضر وهذا من خصائص الربوبية. 6 ـ الخضوع والخنوع للحكام وإقرارهم على غير شريعة الله، واعتقاد ذلك حق.

7 ـ الاعتقاد بأن الله حل في مخلوقاته أو اتحد معها، مثل عقيدة النصارى في عيسى، وعقيدة النصيرية بأن على بن أبي طالب هو الله

(1) أنظر (عقيدة المؤمن) لأبي بكر الجزائري ص65

(2) 2) وهؤلاء الأقطاب عند الصوفية هم: أحمد البدوي، وإبراهيم الدسوقي، وعبد القادر الجيلاني، وأحمد الرفاعي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت