فهرس الكتاب
قال رضي الله عنه: (ما بين السماء والأرض الدنيا والتي تليها خمسمائة عام، وبين كل سماء مسيرة خمسمائة عام، وبين السماء السابعة وبين الكرسي خمسمائة عام، وبين الكرسي إلى الماء مسيرة خمسمائة عام والعرش على الماء والله تعالى فوق العرش وهو يعلم ما أنتم عليه.)
ومن أقوال العلماء:
قال أبو عمر بن عبد البر:
أجمع علماء الصحابة والتابعين الذين حمل عنهم التأويل قالوا في تأويل قوله تعالى: (مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلا هُوَ رَابِعُهُمْ) (المجادلة: من الآية7) هو على العرش وعلمه في كل مكان، وما خالفهم في ذلك أحد يحتج بقوله. أ ـ هـ
ـ 73 ـ
صفة الاستواء:
أما استواؤه سبحانه على عرشه فقد وردت في سبع آيات في القرآن منها قوله تعالى: (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) (طه:5)
وقوله تعالى: (إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ) (الأعراف: 54)
قال الإمام ابن مالك رحمه الله: الاستواء معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب السؤال عنه بدعة.
فقوله"معلوم"أي: معلوم المعنى في اللغة