فهرس الكتاب
خاتمة الكتاب
فهذا ما تيسر بيانه والتنبيه عليه من أوهام وقعت في تعليقات الشيخين على كتابي"السنة"و"التوسل والوسيلة"، ولم أقصد الاستيعاب، خوف الإطالة والإملال، وإنما اقتصرت على ذكر أمثلة منها.
وأذكر الإخوة الكرام بأني لم أقصد التشهير بأحد أو التنقص من قدره، بل غرضي بيان الحق وإظهاره، والحمية له لا لغيره.
فإن وجد في كلامي عبارة لا تليق بمكانة الشيخين أو يظن أنها كذلك، فباعثه الغيرة على الدين والنصرة له.
ولو وازنتم بين عباراتي، وعبارات الشيخ القطحاني، مثلًا، في نقده للأئمة، لرأيتم البون الشاسع، والله يغفر لي وله.
وليس الرد والتعقيب مختصًا بالمخالفين من أهل البدع والأهواء، وأضرابهم، كما يظنه بعض الفضلاء، بل لم يزل السلف من عهد الصحابة رضوان الله عليهم، يرد بعضهم على بعض، كما هو مزبور في مصنفات الآثار والمذاهب والتاريخ ونحوها، في وقائع لا تحصى.
ومن ثم فلا حرج على من وجد في هذا"البيان"خطأ أو وهمًا، فرد على كاتبه وتعقبه وفند قوله بالحق، بأي وسيلة إعلامية متاحة.
والله أسأل أن يغفر لي وللشيخين، ولسائر المسلمين، خطأنا كله، سره وعلانيته، وسهوه وعمده، إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
وكتب
سمير بن خليل المالكي
مكة المكرمة
28/ 11/1419هـ
ت5350293
ص. ب. 2682