فهرس الكتاب
[19] - الأثر (1516) ابن الكواء. لم يجد له ترجمة.
قال سمير: هو مشهور، ذكره في اللسان [3/ 329] وقال: )) عبد الله بن الكواء، من رؤوس الخوارج. قال البخاري لم يصح حديثه. قلت: وله أخبار كثيرة مع علي، وكان يلزمه ويعييه في الأسئلة. وقد رجع عن مذهب الخوارج وعاود صحبة علي (( . وذكره ابن كثير في البداية [7/ 279] .
قال سمير: وقد حكم الشيخ على رواة لم يقف على تراجمهم بالجهالة، كما في الآثار (289،317،620،656،800،983،1064، ) وغيرها.
وأما الذين لم يقف على تراجمهم من الرواة، سوى من ذكر، ففي الآثار (17،18،26،28،34، 37،38، 39، 42، 45، 59، 61، 69، 130، 135، 136،145، 148، 150، 171، 191، 196، 231، 236،237، 238،241، 249، 256، 270، 271، 272، 273، 279، 282، 283، 287، 290، 302، 329، 330، 331، 333، 361، 366، 388، 392، 406، 409، 460، 476، 478، 486، 509، 512، 517، 519، 527، 530، 574، 575، 580، 597، 617، 623، 624، 661، 670، 702، 748، 784، 801، 806، 965، 967، 972، 983، 987، 990، 1065، 1082، 1263، 1272، 1280، 1312، 1334، .... ) وغيرها.
[هـ] - تضعيف الروايات الصحيحة.
مر معنا من قبل أمثلة على تضعيف الرواة الثقات أو تجاهلهم، وطعن الشيخ في مروياتهم، وهو إما أن يصرح بالضعف، أو يكتفي بالإشارة إليه، كقوله: )) في إسناده فلان مدلس، أو يخطئ كثيرًا، أو سيء الحفظ (( ، أو نحوها من العبارات التي يقصد منها توهين الإسناد وتضعيفه، يؤكد ذلك أنه لو صح عنده الأثر يصرح به. وإليك أمثلة من ذلك سوى ما تقدم:
[1] - ص 594 قال الإمام عبد الله: حدثني أبي نا وكيع نا هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يقول: )) اللهم إني أعوذ بك من عذاب النار وفتنة النار وفتنة القبر وعذاب القبر ... (( الحديث.