فهرس الكتاب
[4] -ص 322 قال الإمام عبد الله: حدثني أبي نا وكيع نا الأعمش عن أبي وائل قال: )) جاء رجل إلى عبد الله فقال: يا أبا عبد الرحمن ... (( الخ.
قال الشيخ: )) فيه مجهول. أخرجه الخلال .... وأبو عبيد ... وقال فيه الألباني: إسناده على شرط الشيخين .. (( .
قال سمير: الصواب قول الألباني، وليس هناك علة في الإسناد، والشيخ هداه الله يجهل أبتثيات العلم ثم يخوض فيه خوض الكبار! أين الجهالة؟ الرجل المجهول لا علاقة له بالإسناد، وأبو وائل لم يرو عنه.
قال الإمام المعلمي في التنكيل [1/ 218] : )) والأستاذ -يعني الكوثري- يعد قول الراوي )) قيل لفلان (( أو ) )سئل فلان (( منقطعًا للجهل بالقائل أو السائل، وقد رددت عليه ذلك في القواعد وغيرها (( .
[5] -ص 205 قال الإمام عبد الله: حدثني إبراهيم بن سعيد ثنا محمد بن بشر وأبو أسامة قالا: )) مر رجل على رقبة قال: من أين أقبلت؟ قال: من عند أبي حنيفة. قال يمكنك من رأي ما مضغت وترجع إلى أهلك بغير ثقة )) .
قال الشيخ: )) في إسناده مجهول (( .
قال سمير: رجال الإسناد كلهم ثقات، وهو كسابقه، ولو جرينا على هذه القاعدة لضعفنا جملة من أحاديث الصحيحين، ولكان قول الصحابي مثلًا: )) جاء يهودي إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- (( يعد من مسند اليهودي لا من مسند الصحابي!
تنبيه: وقع في العبارة تصحيف، لعل سببه الطابع، وهو قوله: )) وترجع إلى أهلك بغير ثقة (( والصواب: ) )بغير فقه (( ، كما في ضعفاء العقيلي [4/ 284] .
[6] -ص 210 روى الإمام عبد الله عن أحمد القطان قال حدثنا يحيى بن آدم حدثنا شريك وحسن بن صالح )) أنهما شهدا أبا حنيفة ... (( الخ.
قال الشيخ: )) في إسناده شريك صدوق يخطيء كثيرًا (( .
قال سمير: أصلح الله الشيخ، شريك من كبار الأئمة ومن المكثرين في الرواية، وضعفه إنما هو من سوء حفظه، وهذه الواقعة لا علاقة لها بسوء الحفظ، فقد شهدها بمعية حسن بن صالح الثقة، والراوي عنهما يحيى بن آدم ثقة حافظ، وعنه أحمد القطان الصدوق.