الصفحة 95 من 140

ثالثًا: ما عذر الشيخ عن مثل هذه الأوهام؟

تكميل:

قد رأيت جرأة الشيخ في تضعيفه للأحاديث الصحيحة، وتجريحه للرواة الثقات، مع قلة بضاعته في علم الحديث. ويؤكد ذلك أيضًا نقده لأسانيد روايات الصحيحين وسياقه لتراجم الرواة، رجلًا رجلًا، كأنه لم يقنع بتصحيح البخاري ومسلم!

خذ مثلًا على ذلك الآثار (412، 415، 416، 422، 429، 437، 438، 488، 490، 571، 759، 842، 858، 860، 862، .... ) وغيرها.

[و] - تصحيح الروايات الضعيفة.

[1] -ص 115 قال الإمام عبد الله: حدثني أبو بكر بن أبي شيبة قال: بلغني عن وكيع أنه قال: )) من زعم أن القرآن مخلوق فقد زعم أنه محدث ... (( الخ.

قال الشيخ: )) إسناده صحيح (( .

قال سمير: كلا بل فيه ضعف ظاهر، لجهالة الواسطة بين أبي بكر ووكيع.

[2] -ص- 128 قال الإمام عبد الله: حدثني إبراهيم بن عبد الله بن بشار الواسطي حدثني شيخ لنا قال: قال رجل لهشيم إن فلانًا يقول: القرآن مخلوق. فقال: )) اذهب إليه فاقرأ عليه أول الحديد وآخر الحشر، فإن زعم أنهما مخلوقان فاضرب عنقه (( .

قال: فذهبت إلى أبي هاشم الغساني فأخبرته بقول الرجل، فقال مثل قول هشيم، لم يزد ولم ينقص.

قال الشيخ: )) في سنده أبو هاشم الغساني، لم أقف له على ترجمة (( .

قال سمير: لا علاقة له بالإسناد، والإسناد فيه علة ظاهرة، وهي جهالة شيخ إبراهيم الواسطي. وإبراهيم أيضًا له ترجمة في التهذيب [1/ 111] وتاريخ بغداد [6/ 120] ولم يذكر فيه جرح ولا تعديل.

[3] -ص 357 روى الإمام عبد الله بإسناده عن مالك بن أنس قال: قال عمر بن عبد العزيز: )) سن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وولاة الأمر بعده سننًا .... (( الخ.

قال الشيخ: )) إسناده صحيح (( .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت