الصفحة 97 من 140

قد شحن الشيخ تعليقاته بجملة من التناقضات، فتارة يصحح إسنادًا لرجل ثم يضعف له، وتارة يوثقه وتارة يتجاهله، وهلم جرًا، وليس ذلك منه بعجب بعد أن علمت بضاعته في علم الحديث وطرق التخريج، وقد مر معنا أمثلة من تناقضاته ونضيف إليها هنا:

[1] -ص130 روى الإمام عبد الله بإسناده عن خارجة بن مصعب أنه قال: )) كفرت الجهمية في غير موضع من كتاب الله عز وجل ... (( الخ.

قال الشيخ: )) إسناده صحيح. وخارجة بن مصعب تقدم في (10) (( .

قال سمير: لكننا وجدناك في الأثر المذكور (رقم10) قلت في ذلك الإسناد، وهو من قول خارجة لا من روايته: )) في سنده كذاب، وهو خارجة (( .

والحق أن خارجة في الموضعين ليس راويًا وإنما أسند إليه الخبر.

[2] -ص 133 قال الإمام عبد الله: حدثني أبو الحسن بن العطار سمعت سفيان بن وكيع يقول: )) القرآن كلام الله عز وجل وليس بمخلوق (( .

قال الشيخ: )) إسناده ضعيف. سفيان بن وكيع .. صدوق إلا أنه ابتلي بوراقه فأدخل عليه ما ليس من حديثه فنصح فلم يقبل فسقط حديثه (( .

قال سمير: لا حاجة لكل هذه الإطالة، فسفيان هو القائل لا راو للقول، ولو فرض أنه راو فإن روايته من قبيل الحسن ما لم تخالف.

ثم تناقض الشيخ فحسن روايته في ص198، ص 222، مع أنه في الموضعين راو لا قائل!

[3] -ص 151 روى الإمام عبد الله بإسناده عن معبد بن راشد عن معاوية بن عمار الدهني قال: قلت لجعفر بن محمد: )) إنهم يسألون عن القرآن ... (( الخ.

ضعف الشيخ إسناده بمعبد بن راشد.

قال سمير: لكنه لم يثبت على هذا، بل في الصفحة التالية ص 152 حسن رواية معبد بن راشد!

[4] - ص 199 قال الشيخ عن الأثر (295) : (في إسناده ابن أبي أويس صدوق يخطئ تقدم في(145) . قال سمير: رجعنا إلى الأثر المذكور (رقم 145) ص 156 فوجدنا الشيخ وثق ابن أبي أويس!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت