الصفحة 30 من 31

من كان هذا وصفه لألهه

... ... فأراه للأصنام سرًا يسجد

الحق أثبتها بنص كتابه

... ... ورسوله، وغدا المنافق يجحد

فمن الذي أولى بأخذ كلامه

... ... جهم أم الله العلي الأمجد

والصحب لم يتأولوا لسماعها

... ... فهم إلى التأويل أم هو أرشد

هو مشرك ويظن جهلًا أنه

... ... في نفي أوصاف الإله موحد

يدعو من اتبع الحديث مشبهًا

... ... هيهات ليس مشبهًا من يسند

لكنه يروي الحديث كما أتى

... ... من غير تأويل ولا يتردد

وإذا العقائد بالضلال تحالفت

... ... فعقيدة الهدّيِ أحمدَ أحمدُ

هي حجة الله المنيرة فاعتصم

... ... بحبالها لا يلهينك مفسد

ابن ابن حنبل اهتدى لما اقتدى

... ... ومخالفوه لزيغهم لم يهتدوا

ما زال أحمد يقتفي أثر الهدى

... ... ويروم أسباب النجاة ويجهد

حتى ارتقى في الدين أشرف ذروة

... ... ما فوقها لمن ابتغاها مصعد

نصر الهدى إذ لم يقل ما لم يقل

... ... في فتنة نيرانها تتوقد

ما صده ضرب السياط ولا ثنى

... ... عزماته ماضي الغرار مهند

فهناه حبٌ ليس فيه تعصب

... ... لكن محبة مخلص يتودد

وودادنا للشافعي ومالك

... ... وأبي حنيفة ليس فيها تردد

وأخيرًا: أرجو من الله عز وجل أن أكون قد وفقت في هذا البحث وأقنعت من كان في باله هذا السؤال أو من كان يصول ويجول وتتخبط أفكاره حول هذا السؤال.

وأن أكون قد أجبت عن الأسئلة التي تدور في ذهن من يريد الله والمعرفة حول هذا الموضوع.

وأن يكون هذه البحث مقبول عند الله عز وجل، ويطرح لي القَبول عند أهل العلم، والقبول عند العوام، وأن يكون لي صدقةً جاريةً إلى يوم الدين، يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين....

وكتبها

العبد الفقير محمد عارف الأرناؤوط (أبو دُجانة)

في 7 شعبان 1425 ه الموافق ل 21 أيلول 2004

المراجع

-كتاب شرح العقيدة الطحاوية.

-تفسير ابن كثير.

-العقيدةالواسطية.

-لسان العرب.

-القواعد المثلى لابن عثيمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت