فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 89

والعدوان، واعتصموا بالله مولاهم، فاتحدوا وتحابوا وعزوا وانتصروا وسادوا الأمم وصاروا أئمة الدنيا والعالم، وصدق الله العظيم إذ يقول ممتنًّا على رسوله والمؤمنين ومذكرًا لهم بهذه النعمة العظيمة: + ..." [الأنفال:63] ، ويقول: + ..." [الحجرات:7 - 8] .

12 -امتلاء القلب من خشية الله، وتحلِّي العبد بالتقوى لله، فإن من عرف الله تعالى حق معرفته واستشعر عظمته وجلاله وكبرياءَهُ وذكر جماله وكماله وآلاءه امتلأ قلبه من خشية الله، فكان أتقى لله ممن ليس كذلك، قال تعالى: + ..." [فاطر:28] ، والخشية صفة عباد الله الصالحين + ..." [الأحزاب: 39] .

ولذا لما كان النبي × أكمل الأمة معرفة بربه تبارك وتعالى كان أعظمهم له خشية وأكملهم له تقوى، قال ×: (( والله إني أخشاكم وأتقاكم له ) ) [1] .

(1) وردت هذه الجملة في أكثر من حديث:

* فوردت في حديث النفر الثلاثة الذين جاءوا يسألون عن عبادة النبي × ... الحديث. أخرجه البخاري برقم (5063) ، ومسلم برقم (1401) عن أنس - رضي الله عنه -.

* وفي حديث الرجل الذي قال للنبي ×: إني أصبح جنبًا. أخرجه مسلم برقم (1110) عن عائشة رضي الله عنها.

* وفي حديث عمر بن أبي سلمة - رضي الله عنه - أنه سأل النبي ×: أيُقَبِّل الصائم؟. أخرجه مسلم برقم (1107) (74) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت