فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 89

من ثمرات الإيمان بالملائكة

لقد أكثر الله تعالى من ذكر الملائكة ـ عليهم السلام ـ في القرآن، وأثنى عليهم بكريم الخصال وجليل الأعمال، وقربهم وطاعتهم لذي الكرم والجلال، وليس ذلك من باب العلم بالشيء فقط، ولكن لأجل ما يثمره العلم بهم والإيمان بهم للمؤمن من الثمرات العظيمة العاجلة والآجلة، فمن ذلك:

1 -أن الإيمان بهم من الإيمان بالغيب الذي هو أصل أصول الإيمان بالله تعالى وما جاء عنه سبحانه.

2 -الثقة بسند الرسالة فإن منهم ـ عليهم السلام ـ السفراء بين الله تعالى وبين رسله في تبليغ رسالته، وهم موصوفون بالغاية من الأمان وكمال الديانة والعصمة من الذنوب، ومنها الكذب والخطأ.

3 -معرفة علاقتهم بالإنسان وقربهم منه في أحوال كثيرة والحفظ الدائم، وهذا يقتضي الأدب معهم والحياء منهم والأنس بهم وحسن صحبتهم.

4 -التأسِّي بهم في دوام طاعتهم لله تعالى وحسن عبادتهم له ودوام ذكرهم له، وهذا مما يحمل على كمال الاستقامة واستدامة الطاعة.

5 -الحذر من أذيتهم بالأقوال البذيئة أو الأفعال السيئة أو الروائح الكريهة، فإن الملائكة تتأذّى مما يتأذى منه بنو آدم.

6 -طمع المؤمن في استجابة الله تعالى لدعائهم له واستغفارهم له والأخذ بأسباب ذلك من التحقق بالإيمان والمسارعة إلى الخير والاشتغال بالذكر.

7 -اجتناب ما يسبب بعد الملائكة من الشخص أو المكان كالصور والتماثيل وآلات اللهو والكلاب والقاذورات ونحو ذلك مما جاءت النصوص ببعد الملائكة عن الشخص أو المكان بسببه حذرًا من أسباب بعدهم عن الملائكة.

8 -الإيمان بعظمة الله تعالى وقوته وقدرته وحكمته في خلق أولئك الكرام على هذه الخلقة الكريمة الحسنة القوية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت