فهرس الكتاب
* من ثمرات الإيمان بالقدر:
للإيمان بالقدر ثمرات طيبة وعواقب حسنة على المؤمنين به في الدنيا والآخرة، منها:
1 -معرفة عظمة شأن الله تعالى، فإن عظمة الخلق تدل على عظمة الخالق، وتمام الملك يدل على قوة وكمال سلطانه سبحانه وتعالى، وما فيه من إحكام وجمال وإتقان يدل على حكمته وقوته وقدرته وجماله.
2 -الإيمان بسعة علم الله تعالى، الذي وسع كل شيء علمًا، ولا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات والأرض وما بينهما.
3 -اليقين بأن كل حادث واقع من حركة أو سكنة أو حياة أو موت أو خير أو شر أو ضر أو نفع فرغ منه، فقد سبق به علم الله تعالى وجرى به قلمه ووقع بمشيئته وخلقه، وله في ذلك الحجة البالغة والحكمة التامة + ..." [الأنبياء:33] ."
4 -كمال عبودية تلك المخلوقات على عظمتها وقوتها وكمال انقيادها وخضوعها لله تعالى، وهذا مما يحمل العاقل على الذل لله تعالى والاستسلام له بما شرع، تعظيمًا له وإجلالًا وخشية منه وخوفًا.
5 -محبة الله تعالى؛ للعلم بسعة رحمته وكمال جوده وعظمته وكثرة عفوه ولطفه، فإن ما بالمرء من النعم التي لا تُعد ولا تحصى وكثرة الألطاف وعظم الفضل أكثر وأعم مما يصيب المرء مما يكره، ومع ذلك فبما كسبت يداه.
6 -الاعتماد على الله تعالى عند فعل الأسباب لعلمه أن الله تعالى هو مسبب الأسباب، وأن كل شيء بقدر.
7 -الطمأنينة والراحة النفسية تجاه ما يجريه الله تعالى من الأقدار، فلا يقلق لفوات محبوب، أو حصول مكروه، لأن ذلك كل بقدر الله الذي له ملك السموات والأرض، كما قال تعالى: + ..." [الحديد:23] ."