فهرس الكتاب
ويقول غوستاف يونج في أحد كتبه: إن العالم الإسلامي قد أفلت من قبضة الموت الذي أعده ونسق أكفانه الاستعمار الأوربي وإن العالم الإسلامي ليسرع الخطى إلى الشباب ليصفي حسابه مع الاستعمار الأوربي الصهيوني وهو حساب عسير رهيب ( ) .
ويقول محمد عقيل في جريدة البلاد السعودية تحت عنوان حاخامات إسرائيل:
( على الحكام العرب أن يختاروا بين السلام معنا أو القرآن )
"فوجيء الكثيرون بحدة التصريحات العنصرية الحاقدة التي صدرت عن الحاخام عوفوديا يوسيف زعيم حركة شاس ضد العرب والفلسطينيين ، وقد يكون عامل المفاجأة يكمن في أنها صدرت عن زعيم ثالث تجمع سياسي في الدولة الصهيونية ويفترض أن يكون أكثر حرصًا في تصريحاته سيما وأن حركة شاس التي يتزعمها تعتبر في الغالب شريكًا لمعظم الحكومات التي يتم تشكيلها في إسرائيل ، لكن الواقع يشهد أن التفوهات العنصرية ضد العرب والمسلمين وأنبياء الله تكاد تكون قاسمًا مشتركًا لمعظم كبار الحاخامات ، وإن كانت هناك اختلافات بين الحاخامات نظرًا لانتماءاتهم العرقية واختلافهم الكبير في تفسير ما يدعونه ( بالتوراة ) فإن ما لا يختلف عليه اثنان من بين الحاخامات اليهود ذلك الكم من التحريض العنصري والتهجم الفظ ضد المسلمين والعرب وعلى الأخص المسلمين ، الحاخام ابراهام شابير الذي كان الحاخام الأكبر لإسرائيل وفي رسالة لمؤتمر شبابي يهودي عقد في ( بروكلين ) في الولايات المتحدة الأمريكية قال: ( نريد شبابًا يهوديًا يدرك أن رسالته الوحيدة هي تطهير الأرض من المسلمين الذين يريدون منازعتنا في أرض المعاد ، يجب أن تثبتوا لهم أنكم قادرون على اجتثاثهم من الأرض ، يجب أن نتخلص منهم كما يتم التخلص من الميكروبات والجراثيم ) ."