الصفحة 120 من 150

أما الحاخام شاؤول الهاريش أحد أبرز مراجع الإفتاء لدى الطوائف الإشكنازية فهو يرسم صورة قاتمة لإسرائيل ومستقبلها ، ولأمريكا وحتى للغرب بأسره إذا ظل المسلمون متمسكين بالقرآن الكريم ، ففي مقابلة أجرتها معه صحيفة ( يتيدنئمان ) الحريدية المتطرفة قال الحاخام الهاريش: ( هذا ليس سلامًا إنما مسرحية كاذبة ، لا يمكن أن يكون هناك شريك لنا في العالم العربي ، لأنهم ببساطة يهتمون بما هو نقيض لما يضمن وجودنا ، لا سلام إلا في حال تخلي العرب عن مصادر التطرف لديهم التي يمثلها القرآن إلى جانب ذلك الكم الهائل من التراث الثقافي المعادي للصهيونية الذي يؤسس له الدين الإسلامي ، ليس إسرائيل فقط مطالبة بإعادة تقويم علاقاتها مع العرب ، بل الغرب وعلى رأسه أمريكا يجب أن تدرك أنه لا مجال لضمان مصالحها في العالم إلا في حال استمرار قمع رغبات المسلمين للعودة لحكم دينهم فهذه الكارثة المحققة بالنسبة لنا جميعًا ) .

ولا يكتفي الحاخامات بمهاجمة القرآن الكريم والتحذير من مخاطره بل يتعداه إلى أنهم يهاجمون كل مظاهر الدين الإسلامي في العالم العربي والإسلامي ، الحاخام إسحاق بيريتس الحاخام الأكبر لمدينة ( بيتح تكفا ) والذي كان شغل في السابق منصب وزير الإستعاب في الحكومة الإسرائيلية يطالب قادة الدول المحتلة بأن ينسوا الحديث عن السلام مع العرب ويقول في موعظة دينية ألقاها أمام عدد من المجندين الجدد ( إذا استمر ارتفاع الآذان الذي يدعو المسلمين للصلاة كل يوم خمس مرات في القاهرة وعمان والرباط فلا تتحدثوا عن السلام ) ( ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت