-تبرير الأخطاء والسعي إلى بحث المسوّغات لها .
-العجز والكسل والقعود عن العمل ، يظن أن حبه لفلان أو تعليق صوره أو المعرفة بخطبه ومقالاته والتغنّي بالمجد يكفيه مؤونة السعي والعمل ! !
-المبالغة في الإطراء والمدح ، والرسول صلى الله عليه وسلم قد قال لرجل سمعه يمدح فلانًا: ( لقد أهلكتم - أو قطعتم - ظهر الرجل ) :: البخاري ح / 6060
قال ابن حجر: قال ابن بطال: حاصل النهي أن من أفرط في مدح آخر بما ليس فيه لم يأمن على الممدوح العجب لظنه أنه بتلك المنزلة ؛ فربما ضيّع العمل والازدياد من الخير اتكالًا على ما وصف به أ.هـ الفتح 10 / 477
هذه جملة من خطورة هذه الفتنة العظيمة ، التي كانت هي بداية دخول الشرك على الخلق ، وهي اليوم تأخذ صورًا واشكالًا ومظاهر في قيادات أو جماعات أو وسائل دعويه ! !
وإنك تجد اليوم هذا أمرًا ظاهرا في الواقع يجسّده واقع الناس على شبكة الانتر نت ! !
* اسبابها .
لعل من أهم أسباب ظهور هذه الفتنة:
-اليأس من واقع الحال ، والعجز عن العمل ، والهزيمة النفسية عند كثير من المسلمين ، الذي اكتفى أن ينتسب إلى فلان أو الجماعة الفلانية !
-غياب القدوة والموجّه المؤثر الذي يقود الأمة إلى الله جل وتعالى لا إلى نفسه أو طائفته ومذهبه ومنهجه !
-الشعور بالنقص !
-تسويف الدعاة والمربين في التحذير من هذه الفتنة ، واذكر أني مرّة كنت بمجلس ، فذكرت أن بعض الناس قد غلى في التعلق بفلان وفلان ، !!
وأنه ينبغي على الدعاة والمربين أن يوجهوا من تحت أيديهم إلى خطورة هذا الأمر ! !
فقام أحد الحضور - وهو من أهل الفضل ولا أزكيه على الله - فقال: يا أخي إذا لم نجعل الأمة تفتخر بعظمائها ، فبمن نجعلهم يفتخرون ؟! !
قلت: لكن الأمر لم يعد فخرًا . . قد أصبح تعلّقًا مذمومًا ! !
أمّا بعد . . .