فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 21

الثالثه والعشرون: قول بعضهم عند التأكيد"بذمتي"أو"با أمانتي"ويقال هنا أن الباء من حروف القسم فيكون ماهنا حالفًا بالذمة وهي مخلوقة والحلف بالمخلوق شرك أصغر.

الخامسة والعشرون: قول"بالرضا عدا البنت"عند التهنئة بالزواج وهذه من سنة الجاهلية فهم يهنئون بالأبن دون البنت كما هي عادتهم ولهذا نهي عنها .

السادسة والعشرون: ترك الواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر خشية الناس وهذا شرك أصغر كما نص على ذلك ابن قاسم في حاشية كتاب التوحيد ، وقد نصيت على هذا النوع من الشرك الأصغر لجهل كثير من الناس به حتى من الصالحين بل ربما اعترض بعض الفضلاء على عد ذلك نوعا من أنواع الشرك الأصغر كما حصل لي حينما ذكرته في بعض المجالس ، وقد سألت غير واحد من أهل العلم عما ذكره صاحب الحاشية رحمه الله فأكدوا لي على أن ماذكره هو الصحيح ومن أراد الإستزادة فليرجع إلى حاشية كتاب التوحيد في شرح باب"إنما ذلك الشيطان يخوف أولياه الايه"

السابعة والعشرون: قول البعض: ( العبد مسير ماهو مخيّر ) وهذا عندما يرتكب احد خطأ او عملا يعاقب عليه يقوله من باب التبرير .

الجواب هذا غير صحيح بل الإنسان له إرادة وإختيار يختار ما شاء .

الثامنة والعشرون: سئل فضيلة الشيخ: مارأيكم في هذه العبارة"لا سمح الله"؟

الجواب: أكره ان يقول القائل"لا سمح الله"لأن قوله"لا سمح الله"ربما توهم ان احدًا يجبر الله على شيء فيقول"لا سمح الله"والله عز وجل كما قال الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ:"لا مكره له"قال الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ لا يقول احدكم اللهم اغفر لي أن شئت ، اللهم أغفر لي ارحمني إن شئت ، ولكن لعزم المسألة ، ولعظم الرغبة فإن الله لا مكره له ، ولا يتعاظمه شيء أعطاه"والولى ان يقول:"لا قد الله " بدلًا من قوله:"لا سمح الله"لأنه أبعد عن توهم مالا يجوز في حق الله ـ تعالى ـ ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت