فهرس الكتاب
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (إذا توضأ العبد المسلم أو المؤمن فغسل وجهه وخرج من جهة كل خطيئة نظر إليها بعينه مع الماء أو مع آخر قطر الماء، فإذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئة كانت بطشتها يداه مع الماء أو مع آخر قطر الماء، فإذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة مشتها رجلاه مع الماء أو مع آخر قطر الماء، حتى يخرج نقيًا من الذنوب) مسلم، وزاد في رواية (فإن هو قام فصلى فحمد الله وأثنى عليه ومجّده الذي هو أهله وفزع قلبه لله تعالى إلاّ انصرف من خطيئته كيوم ولدته أمه)
قال - صلى الله عليه وسلم - (إن أمتي يدعون يوم القيامة غرًا محجلين من آثار الوضوء فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل) البخاري ومسلم.
وقال - صلى الله عليه وسلم - (ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات قالوا: بلى يا رسول الله، قال: إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخُطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط، فذلكم الرباط) مسلم.
وقال - صلى الله عليه وسلم - (إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخُطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة يغسل الخطايا غُسلًا) البزاربسند صحيح (ص ج ص)
وإذا أردنا الوضوء نبدأه بقول (بسم الله) وإذا ما انتهى من وضوئه يقر بالوحدانية لله، وكما أن الماء قد طهره ظاهرًا فيدعوالله أن يطهره باطنًا فيقول ... (أشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين إلاّ فُتحت له أبواب الجنة الثمانية، يدخل من أيها شاء) الترمذي بسند صحيح (ص ج ص) . وتقول (سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلاّ أنت أستغفرك وأتوب إليك، كتب في رَق ثم جعل في طابع فلم يُكسر إلى يوم القيامة) النسائي بسند صحيح (ص ج ص)