فهرس الكتاب
قال تعالى: {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا} الإسراء: 9 وقال تعالى {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا} الإسراء: 82 وقال تعالى {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاء وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ} الزمر: 23.
وهذه بعض الفضائل لمن يقرأ القرآن ويحفظه ويعمل بما فيه: -
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (القرآن شافع ومشفع، وماحل مصدق من جعله أمامه قاده إلى الجنة ومن جعله خلف ظهره ساقه إلى النار) الطبراني بسند صحيح (ص ج ص) .
إن القرآن الهدى حقيقته، والهدى طبيعته، والهدى ما هيته، ولكن لمن؟ لمن يجيء إليه بقلب سليم، خالصًا ثم أن يجيء إليه بقلب يخشى ويتوقى ويحذر أن يكون على ضلاله أو أن تستهويه ضلاله، وعندئذ يتفتح القرآن عن أسراره وأنواره ويسكبه في هذا القلب الذي جاءه متقيًا سليمًا.
وفضائل القرآن كثيرة منها:
1 -شفاعة القرآن لصاحبه يوم القيامة: قال - صلى الله عليه وسلم - (الصيام والقرآن يشفعان للعبد يقول الصيام إني منعته الطعام والشراب بالنهار فشفعني فيه، ويقول القرآن إني منعته النوم بالليل فشفعني فيه فيشفعان) أحمد بسند صحيح (ص ج ص)
2 -خير أمة محمد: قال - صلى الله عليه وسلم - (خيركم من تعلم القرآن وعلمه) متفق عليه.