فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 237

13] المغفرة والعلم: قال تعالى {يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إَن تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} الأنفال: 29 ... وقال تعالى {وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} البقرة 282

14] الفلاح في الدنيا والآخرة: قال تعالى {وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} آل عمران 130

15] غفران الذنوب وإعظام الاجور: قال تعالى {وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا} الطلاق 5

16] الهداية من الله: قال تعالى {ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ} البقرة 2

الأسباب المؤدية إلى تقوى الله:-

1 -الخوف من عذاب الآخرة: إذا استحضر المؤمن أمامه يوم القيامة وكيف تطير صحائف الأعمال وكيف يقابل المولى العظيم بذنوبه الكثيرة يشفق على نفسه.

2 -الخوف من عقاب الدنيا: إن الله له عقوبات في الدنيا لمن تعدى حدوده، أمراض بالأبدان، وضيق بالرزق، وذم على ألسنة الخلق، وقد ينال بطش الجبار من يظلم نفسه أو غيره في أي لحظة فيردع ذلك المؤمن ويوفقه إلى تقوى الله.

3 -رجاء ثواب الآخرة: مَن مِن العقلاء يرضى لنفسه ثوابًا دون الجنة التي لم يرض الله ثوابًا غيرها لعبادة المؤمنين.

4 -رجاء ثواب الدنيا: إن الله ينضّر وجه المتقين، ويطمئن قلوب الصالحين، ويرغّد حياة المؤمنين بتقواه.

5 -الحياء من نظر الله: هذه مرتبة المحسنين الذين عرفوا لله قدره فاستحيوا منه وحفظوا لله جنابه فلهذا وجلوا منه ورأوا كرمه ونعمته فلهذا تحببوا إليه أولئك بحق هم المتقون.

6 -العلم: قال تعالى (إنما يخشى الله من عباده العلماء) فاطر 28، أي أن الذين يخافون إنما هم العلماء بأمره ونهيه ووعيده وثوابه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت