(( أدارة الخطر وانعكاساته على التنمية السياحية ) )
المقدمة
أن التنمية السياحية ذات اهمية استثنائية في النشاط الاقتصادي حيث ترقد عملية البناء التحتي والعلوي بالموارد المادية والبشرية وتهدف الى تحقيق الرفاهية الاقتصادية والاجتماعية للانسان من خلال اعتماد سياسات واجراءات من شانها تنحية راس المال الفكري والاجتماعي باعتبارها عملية واعية ومتكاملة وشاملة تساهم في تنشيط الاقتصاد وتكوين راس المال الثابت المادي والمعنوي وتشارك في الناتج المحلي الاجمالي.
وتتعرض عملية التنمية السياحية شأنها شأن القطاعات التنموية الاخرى الى مخاطر تحدها الادارات او العوامل الطبيعية وغير الطبيعية والتي لها انعكاسات على التنمية البشرية ولاسيما التنمية السياحية.
لذا اختار الباحث هذا الموضوع لاهميته في النشاط الاقتصادي الحاضر والمستقبلي مركزا على التنمية السياحية وفهم المخاطر السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تعيق عملية تطوير هذه الصناعة المتنامية وفق فرضية مفادها"أن السياسات والاجراءات التنفيذية من قبل المهتمين بالنشاط السياحي كفيلة بمواجهة الخطر المستقبلي المحدق بهذه الصناعة."
ولاجل بلوغ الهدف والتحقق من الفرضية سار البحث بثلاث مباحث تضمن الاول ماهية التنمية السياحية بينما تناول الثاني اهم المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية لادارة الخطر على التنمية السياحية وتفرد المبحث الثالث بدراسة العلاقة بين ادارة الخطر والتمنية السياحية وصولا الى جملة من الاستنتاجات والتوصيات.