الصفحة 2 من 2

متمثلة باللاهوية، ومشكلات اللامسئولية ومشكلة الأزمة السلوكية والأخلاقية، كا لانحرافات والمخدرات والمسكرات وغيرها من المشكلات المجتمعية.

إن دور الأسرة دون مساهمة المؤسسة التعليمية النظامية في عصرنا الحاضر، ممثلة بالمدرسة ثم بالإعلام، لن يجدي طالما كان هناك تناقض بين متطلبات تلك العناصر الثلاث الأساسية لمواجهة المشكلات المجتمعية، لهذا فإن أهمية إيجاد قدرات تربوية وتعليمية للأطفال والشباب ممثلة بمعلمين قدوة، ومناهج واقعية واضحة المعالم والأسس والمنطلقات، إضافة إلى إيجاد سياسات إعلامية واضحة موجهة للبناء لا للهدم.

كل ذلك كفيل بتهيئة المجتمعات وأفرادها لمواجهة واحتواء الظواهر والمشكلات المجتمعية التي قد تعصف به لو لم يتم تدارك الأمور بشكل مدروس وبقواعد تربوية متينة.

إن هذه الورقة حول دور التربية في مواجهة المشكلات المجتمعية تأتي لتحدد أهمية دور الأسرة في مواجهة هذه المشكلات، وتأتي لتؤكد أهمية تكامل النظام التربوي التعليمي في تأكيد رسالة الأسرة المدروسة في عملية الوقاية والعلاج للمشكلات المجتمعية، ثم تأتي لتؤكد أهمية التنسيق والتكامل بين التربويين والإعلاميين في دراسة وتشخيص وعلاج المتغيرات التي تواجهها المجتمعات الإسلامية في ظل الانفتاح الثقافي والإعلامي المصاحب لكثير من التغيرات الفكرية والمجتمعية لشعوب العالم الإسلامي.

ختاما: إن الورقة التي بين أيديكم هي مجالا للتفكير وللتبصر بالدور الفردي لكل مهتم- أكان أبا أو أما، أو مسؤولا أو معلما أو طبيبا أو ممرضا- في تهيئة الأجواء لمواجهة المشكلات المجتمعية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت