الصفحة 1 من 1

دكتور مهدي محمد علي

الممثل الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات

للشرق الأوسط وشمال أفريقيا

إن أهمية الاستراتيجية لدول مجلس التعاون الخليجي ومواردها النفطية وارتفاع مستوى دخل الفرد فيها جعلها معرضة لتحديات كثيرة ومن أهم هذه التحديات هو تعرضها لمشكلة المخدرات الدولية. إن موقع هذه الدولة في القرب من مناطق إنتاج المخدرات الرئيسية في جنوب شرق آسيا في منطقتي المثلث الذهبي والهلال الذهبي وكونها دول ذات أهمية جغرافية واقعة على طرق نقل المخدرات من مناطق الإنتاج إلى مناطق الاستهلاك جعل من دول المنطقة دول عبور للمخدرات. وهذا بدوره جعلها عرضة للزبادة في تعاطي واستهلاك المخدرات.

وأن الارتباط الوثيق لدول مجلس التعاون الخليجي باقتصاديات العالم جعلها هدفا للعصابات المتعلقة بغسيل أموال تجارة المخدرات الدولية.

ونظرا للخطر المحدق علي دول مجلس التعاون الخليجي في مشكلة المخدرات واستجابة لرغبتها فقد قرر برنامج الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات افتتاح مكتب إقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في القاهرة في منتصفه عام 1997 م.

إن افتتاح المكتب يمثل فرصا جديدة لدول المنطقة للتعاون مع برنامج الأمم المتحدة لمواجهة خطر المخدرات.

وسيقوم المكتب خلال تعاونه مع دول المنطقة باتباع آليات جديدة للعمل آخذا بنظر الاعتبار التحديات الجديدة في المنطقة وخاصة تطورات مشكلة المخدرات في المنطقة وكذلك جوانب غسيل الأموال وتجارة السلائف، وتشمل الآليات الجديدة التدريب على أحدث الأساليب والتكنولوجيا المتوفرة في السيطرة على إنتاج وتوزيع المخدرات، وكذلك التأكيد على دور الوقاية وتقليل الطلب وزيادة التعاون مع الجمعيات غير الحكومية لمداهمة المشكلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت