الصفحة 38 من 105

أعلم أرشدك لطاعته أن أعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين هي الصلاة وقد تكلم العلماء عليها قديما وحديثا في وجوبها وأهميتها وصفتها وما يقع فيها من الأخطاء فما من كتاب من كتب الفقه والحديث إلا وقد أعتنى بها وقد أفردت رسائل خاصة في بيان ذلك ولكن سنذكر نبذة مختصره من أهم الأمور التي يقع فيها الناس في هذا الباب ومن ذلك:

1.... إضاعة الصلاة والتهاون بها فمنهم من يتركها بالكلية ومنهم من يتركها أحيانا وأحيانا . فالصلاة فرض لازم على الحر والعبد والذكر والأنثى والصحيح والسقيم والغني والفقير لا تسقط بحال ما دام العقل ثابت وتارك الصلاة كافر لاحظ له في الإسلام .

ولن نطيل بذكر أدلة ذلك فهي معروفة ومن الأخطاء التهاون بها وتأخيرها عن وقتها وقد توعد الله تعالى المتخلف عن الصلاة بقوله تعالى (فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ) (الماعون:4،5) .

ومن الأخطاء التي نهى عنها الإسلام في الصلاة

? ... الصلاة في الثياب الرقيقة الشفافة التي تصف العورة ويشف عما وراءها من البدن فإن الصلاة في هذه الثياب لا تجوز فكل من صلى وهو مكشوف العورة مع القدرة على سترها فصلاته غير صحيحة لأن ستر العورة لشرط من شروط الصلاة .

? ... وكذلك حال من يصلي بالبنطلون أو السروال وعند الركوع أو السجود ينحسر القميص عن البنطلون ويظهر ظهر المصلي وجزء من سوأته في بعض الأحايين فصلاته في هذه الحالة تبطل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت