فهرس الكتاب
ومن الأمور التي نهى عنها الإسلام إيذاء الجار فروى البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ? قال: ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت ) البخاري ( 6475 ) ومسلم ( 47 ) .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ?: ( والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن قيل من يا رسول الله قال الذي لا يأمن جاره بوائقه ) رواه البخاري ( 1016 ) ( ومسلم 46 ) .
وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله ? والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحب لجاره أو قال لأخيه ما يحبه لنفسه ). رواه مسلم .
وقال رسول الله ?: ليس المؤمن الذي يشبع وجاره جائع ).
فمن الأحاديث السابقة أعلم أخي المسلم أن أذية الجار بأي نوع من أنواع الأذية من كبائر الذنوب التي ينبغي للمسلم أن يحذوها .
سب المسلم بغير حق
من الأمور المحرمة الشتم وهو سب المسلم ورمي عرض الناس بالمعائب القبيحة فعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله ? ( سباب المسلم فسوق وقتاله كفر ) رواه البخاري ومسلم .
وعن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: قال رسول الله ? ( من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة ) . رواه البخاري
وروى الإمام مسلم والترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ? قال: أتدرون من المفلس قال المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع فقال إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ويأتي وقد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا فيأخذ هذا من حسناته وهذا من حسناته . فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار ).