الصفحة 63 من 105

فالواجب على المسلم أن يحذر من الظن بالمسلمين من غير ضرورة ولا يخون أهله ولا أقاربه ولا المسلمين وإذا حدث شيء من ذلك الظن بسبب ما فلا يحقق حتى لا يقع في الإثم ) والله الموفق .

لأن الأصل في المسلمين أنهم أبرياء ووساوس الظن لا يصح أن تعرض ساحة البريء المسلم للاتهام .

وقد قال رسولنا ? ( إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ) . والله أعلم .

الطعن في الأنساب

ومن الأمور التي نهى عنها الإسلام الطعن في الأنساب فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ? (اثنتان من الناس هما بهم كفر الطعن في النسب والنياحة على الميت) رواه مسلم .

نشدان الضالة والبيع والشراء في المسجد

ومن الأمور التي نهى عنها الإسلام نشدان الضالة والبيع والشراء في المسجد فعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله ? يقول ( من سمع رجلا ينشد ضالة في المسجد فليقل لا ردها الله عليك فإن المساجد لم تبن لهذا ) . رواه مسلم .

وعنه رضي الله عنه أن رسول الله ? قال ( إذا رأيتم من يبيع أو يبتاع في المسجد فقولوا لا أربح الله تجارتك وإذا رأيتم من ينشد ضالة فقولوا لا ردها الله عليك ) . رواه الترمذي وقال حديث حسن .

فتبين من هذه الأحاديث أخي المسلم أن البيع والشراء في المسجد حرام والبيع فاسد والواجب على المسلم الحذر من البيع والشراء في المسجد ومن سمع من يبيع أو يشتري في المسجد فالواجب عليه أن يقول لا أربح الله تجارتك لأن المساجد لم تبنى لهذا ومن الأمور التي يجب الحذر منها نشدان الضالة في المسجد ومن سمع من ينشد ضالة فليقل لا ردها الله عليك . والله أعلم .

الأكل من آنية الذهب والفضة

ومن الأمور التي نهى عنها الإسلام الأكل والشرب من آنية الذهب والفضة وكذا استعمالها على الرجال مطلقا إلا فيما استثنى وعلى النساء في غير الحلي الذي جرت عادتهن بلبسه .

قال رسول الله ? ( الذي يشرب في آنية الفضة إنما يجرجر في بطنه نار جهنم ) متفق عليه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت