الصفحة 67 من 105

كما دل الكتاب والسنة والإجماع العملي على تحريم سفور المرأة وهو كشفها الغطاء عن وجهها . والتبرج يعبر عنه وعن غيره من مظاهر الفساد بلفظ التكشف والتهتك والعري والتحلل الخلفي والإخلال بناموس الحياة وداعية الإباحية ( الزنا ) ولتعلم أخي المسلم وأختي المسلمة أن التبرج يكون بأمور منها .

بخلع الحجاب وأظهار المرأة شيئا من بدنها أمام الرجال الأجانب عنها .

ويكون التبرج بأن تبدي المرأة شيئا من زينتها المكتسبة مثل ملابسها التي تحت جلبابها عباءتها ويكون التبرج بتثني المرأة في مشيتها وبخترتها وترفلها وتكسرها أمام الرجال .

ويكون بالضرب بالأرجل ليعلم ما تخفي من زينتها ويكون التبرج بالخضوع بالقول وعلانية في الكلام ويكون التبرج باختلاط الرجال بالنساء وملامسة أبدانهن أبدان الرجال بالمصافحة ولتزاحم في المراكب والممرات الضيقة ونحوها .

فثبت في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ? ( صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا ) .

فالتبرج ضرره جسيم وخطره عظيم يخرب الديار ويجلب الخزي والعار ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت