الصفحة 73 من 105

إن غض البصر عن النظر المحرم إلى المرأة الأجنبية والرجل الأجنبي عن المرأة واجب شرعا على كل مسلم ومسلمة قال تعالى: (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ) (النور:30) وقال تعالى: (وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولًا) (الاسراء:36) .

والنظر إلى المحرمات من النساء الأجانب والمناظر والشهوات المحرمة هو أساس كل بلاء فعن أبي هريرة ? قال: قال رسول الله ? ( كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا مدرك ذلك لا محالة العينان زناهما النظر والأذنان زناه الاستماع واللسان زناها الكلام واليد زناها البطش والرجل زناها الخطأ والقلب يهوى ويتمنى ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه ) . ولتعلم أخي المسلم أن الواجب على المسلم أن يصرف بصره عن نظر الفجأه .

فعن جرير ? قال سألت رسول الله ? عن نظر الفجأه فقال ( أصرف بصرك ) رواه مسلم وعن أبي سعيد الخدري ? عن النبي ? قال ( إياكم والجلوس في الطرقات قالوا يا رسول الله مالنا من مجالسنا بد نتحدث فيها فقال رسول الله ? فإذا أبيتم إلا المجلس فاعطوا الطريق حقه قالوا وما حق الطريق يا رسول الله قال غض البصر وكف الأذى ورد السلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ) متفق عليه وروى الإمام مسلم عن أبي سعيد ? أن رسول الله ? قال: ( لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل ولا المرأة إلى عورة المرأة ولا يفضي الرجل إلى الرجل في ثوب واحد ولا تفضي المرأة إلى المرأة في ثوب واحد) .

المصافحة للمرأة الأجنبية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت