الصفحة 81 من 105

والظاهر من الحديث أن الفراش كناية عن الجماع .

فلا يجوز لها الامتناع عن فراش زوجها إلا إذا كان لها عذر من مرض أو غيره .

تخبيب المرأة على زوجها

ومن الأمور المنكرة التي حرمها الإسلام تخبيب المرأة على زوجها وتخبيب العبد على سيده قال رسول الله ? ( ليس منا من خبب امرأة على زوجها او عبدا على سيده ) .

قلت ويدخل في هذا ما يفعله ضعاف النفوس من المعاكسة الهاتفية ولا يقع في ذلك إلا من ضعف إيمانه ، فمن ضعف إيمانه وقل خوفه من الله فلا يبالي أن يستخدم الهاتف في أذية المسلمين وانتهاك أعراضهم ، وكذلك مخالطة ضعاف النفوس وقرناء السوء من الجنسين فهم وراء كل تعاسه وضياع ودمار فمخالطتهم سبب لكل رذيلة فكم من شاب وفتاه لم تفلت من براثن الرفقة السيئة التي تجرها إلى المعصية وتحثها إليها وكذلك السماح لأفراد العائلة بمشاهدة القنوات الفضائية وقراءة المجلات الهابطة كل ذلك من أسباب الانحراف والوقوع في براثن الرذيلة وهو من أكبر أسباب التخبيب فالمعاكسات وما يتبعها من انحرافات تؤدي إلى إثارة الغريزة وانتشار الزنا فبداية المعاكسة كلام معسول ثم عشق وحب وغرام ووعود كاذبة بالزواج ثم تبدأ الجريمة الكبرى ثم نهايتها العار على الفتاة وعلى أهلها مدى العمر . فللشياطين أساليبهم في الحصول على صورتها أو تسجيل مكالمتها كل ذلك وسائل يستخدمها اللصوص للتهديد وتحت هذا التهديد ربما باعت المرأة عرضها خوفا من العار والفضيحة وإن كانت متزوجة فضيعت بيتها وزوجها وأولادها . فالطريق إلى الخلاص من ذلك الخوف من الله الذي يثمر التقوى التي تعود على فعل المأمور واجتناب المحذور ومن ذلك أن تعلم أن المعاكسة والمغازلة وأذيه المسلمين في أعراضهم وتخبيب النساء أو الرجال كل ذلك من المحرمات التي يجب على المسلم الحذر منها .

إتيان النساء في أدبارهن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت