وتظهر المحجة قال تعالى: ( ? ? ? ) النحل 103.
وإذا كان الأمر كذلك فإن معرفة اللغة العربية من أهم المصادر التي يعتمد عليها المفسر. ومن لا يعرفها فلا يحل له الإقدام على تفسير القرآن الكريم. قال الزركشي: قال مجاهد: لا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر أن يتكلم في كتاب الله إذا لم يكن عالما بلغات العرب (1) .
فمعرفة لغة العرب شرط من شروط المفسر، لأن من لا يعرف اللغة التي نزل بها القرآن الكريم سيقع في الخطأ والزلل وسيحرف الكلام عن مواضعه.
وكلام العرب يتألف من الأسماء والأفعال والحروف.
وقد ألف اللغويون مؤلفات كثيرة تُعنى باللغة العربية بجميع فنونها, ولم يتركوا شيئا مما يتصل باللغة إلا وقد تناولوه بالبحث والتأليف, ومن ذلك الحروف.
1 -البرهان في علوم القرآن 1/ 292.