فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 100 من 159

يقول تعالى: (يا بني آدم إما يأتينّكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي فمن اتقى وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون * والذين كذّبوا بآياتنا واستكبروا عنها أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون) (7/33-34) ، يقول الله تعالى: (فإما يأتينّكم مني هدىً فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرًا قال كذلك أتتك آياتي فكذّبت بها وكذلك اليوم تنسى) (20/121-127) ، يقول الله تعالى على لسان أهل النار: (كلما أُلقِي فيها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شيء إن أنتم إلا في ضلال كبير) (67/-8-9) ، ويقول تعالى أيضًا: (وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرًا حتى إذا جاءوها فتحت أبوابها وقال لهم خزنتها ألم يأتكم رسل منكم يتلون عليكم آيات ربكم وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا بلى ولكن حقّت كلمة العذاب على الكافرين) (39/71) ، ويقول الله تعالى: (وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين فمن آمن وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون والذين كذبوا بآياتنا يمسّهم العذاب بما كانوا يفسقون) (6/48-49) ، كما يقول الله تعالى: (إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وعيسى وأيوب ويونس وموسى وهارون وآتينا داود زبورًا * ورسلنا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلًا لم نقصصهم عليك وكلم الله موسى تكليمًا رسلًا مبشرين ومنذرين لئلا يكون لله على الناس حجة بعد الرسل) (4/161-162) ، وفي القرآن كثير من الآيات التي تبيّن أن مكذبي الأنبياء هلكوا بسبب تكذيبهم الرسل، وفي آيات أخرى أيضًا دليل على أن الله تعالى كان ناصرًا ومُعينًا لرسله، كما يقول: (ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنهم لهم المنصورون وإن جندنا لهم الغالبون) (37/171-172) ، (إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت