فهرس الكتاب
وقد عرف الإمام السخاوي الإمالة فقال:
الإمالة انحراف النطق بالحرف الممال عن مخرجه مأخوذة من أملت الرمح وشبهه إذا أزلته عن استقامته.
فلما اشبهت الألف الرمح في استقامته وعوجت عن استقامتها في النطق سمي ذلك إمالة. والغرض منها تشاكل اللفظ بتقريب الحركات والحروف بعضها من بعض ليتحد عمل اللسان والفتح هو الأصل.
ودليله أنك إذا أملت كل مفخم أخطأت وإذا فخمت كل ممال لم تخطئ. والتفخيم يكون بغير سبب والإمالة لا تكون ... إلا بسبب.
وأسباب الإمالة ستة:
كسرة موجودة في اللفظ، أو كسرة عارضة في بعض الأحوال، أو ياء، أو انقلاب عن ياء، أو تشبيه بالانقلاب عن الياء، أو إمالة لإمالة. [1]
والراوي الذي نحن بصدده أكثر الرواة والقراء إمالة كبرى في روايته الكوفية يتلوه زميله الراوي أبو الحارث ثم الراوي خلاد.
(1) / انظر السخاوي، فتح الوصيد 2/ 417.