7 -الحياة: فإن الميت لا يطلب.
8 -العلم: فإن الجاهل لا يُسئَل.
-والدعاء فيه فوائد عظيمة من جلب المنافع ودفع المضار مما يعجل للعبد في الدنيا من معرفته بربه وإقراره به، وبأنه سميع قريب عليم رحيم، وإقراره بفقره إليه واضطراره إليه، وما يتبع من العلوم العلية والأحوال الذكية التي هي أعظم المطالب كما نبه عليه النبي صلى الله عليه وسلم.
-فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث:
1 -إما أن يعجل له دعوته.
2 -وإما أن يدخرها له في الآخرة.
3 -وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها.
قالوا إذًا نكثر قال الله أكثر (رواه أحمد والبزار وأبو يعلى بأسانيد جيدة والحاكم وقال الألباني صحيح الإسناد) .
**يقول تعالى في محكم التنزيل يخاطب حبيبه محمدًا صلى الله عليه وسلم:
(وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ) البقرة: 186
وهذا يدل على أن الله قريب منا يسمع دعاءنا ويستجيب لنا.