قال الشاعر:
يا صاحب الهم! إن الهم منفرج أبشر بخير فإن الفارج الله
إذا بليت فثق بالله وارض به إن الذي يكشف البلوى هو الله
قال الله تعالى: {أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الأرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلا مَا تَذَكَّرُونَ} .
أي: هل يجيب المضطرب الذي أقلقته الكروب وتعسر عليه المطلوب واضطر للخلاص مما هو فيه إلا الله وحده؟ ومن يكشف السوء أي: البلاء والشر والنقمة إلا الله وحده.
وختامًا
اللهم أجعل لنا من كل هم فرجا، ومن كل ضيق مخرجا، اللهم أصلح شؤوننا، ويسر لنا أمورنا، وأحسن عاقبتنا في الأمور كلها، اللهم إنا نسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة.
كتبة الفقير إلى عفو ربه ورحمته وكرمه
خالد الحسينان
ادعوا لإخوانكم المجاهدين
إخوانكم في
مركز الفجر للإعلام
1431 هـ ~ 2010 م