-فتصوري لو قلت في جلسة واحدة ألف مرة (سبحان الله) والتي لا تأخذ من وقتك عشر دقائق تقريبًا , فسوف يكتب لك مائة ألف حسنة.
(تنبيه هام)
بعض هذه الأذكار التي ورد فيها فضل معين- مما ذكرناه سابقًا - لم يرد فيها عدد معين، وإنما ذكرنا عددًا معينًا على سبيل المثال لا التحديد ومن أكثر فالله أكثر ثوابًا وأعظم إكرامًا وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.
(فمثلًا: يقول هذا الذكر، 100 مرة أحيانًا، وتارة يقوله أكثر أو أقل والمهم أن لا يخلو يوم من أيامه من هذا الذكر)
-وقد كان كثير من السلف لهم أوراد يومية محددة بعدد معين يختص به لنفسه ويربي نفسه عليها، منها على سبيل المثال:
-عن عكرمة أن أبا هريرة كان يسبح في كل يوم اثنتي عشرة ألف تسبيحة ويقول أسبح بقدر ذنبي.
-وعن نعيم بن المحرر بن أبي هريرة عن جده أبي هريرة أنه كان له خيط فيه الفا عقدة فلا ينام حتى يسبح به.
-والإمام احمد بن حنبل: كان يصلي في اليوم 300 ركعة كما ذكر ذلك عنه ابنه عبد الله.
-قال ابن القيم: إن من أدمن (يا حي ياقيوم لا إله إلا أنت) أورثه ذلك حياة القلب والعقل, وكان شيخ الإسلام ابن تيمية - قدس الله روحه - شديد اللهج بها جدا وقال لي يوما: لهذين الاسمين وهما الحي القيوم تأثير عظيم في حياة القلب, وكان يشير إلى أنهما الاسم الأعظم وسمعته يقول: من واظب عليها أربعين مرة كل يوم بين سُنة الفجر وصلاة الفجر يا حي يا قيوم لا إله إلا أنت برحمتك أستغيث, حصلت له حياة القلب ولم يمت قلبه.
-أختي الكريمة: كل هذه الأذكار المتنوعة التي ذكرتها لك لا تأخذ من وقتك
إلا ساعة تقريبًا. دربي ومرني نفسك عليها (21) يوما مثلا، وبعدها تصبح عليك سهلة ويسيرة، وجزءًا من حياتك اليومية، ولا تستطيعين أن تفارقيها.
-أقترح عليك: