1.هذه البرامج تجعل يومك له قيمة, ووزن, وبركة, وغاية.
2.هذه البرامج تقضي على أوقات الفراغ في يومك, لأن الفراغ يجلب للإنسان الهم والحزن والمشاكل والوقوع في المعاصي. وكما جاء في الحكمة: ونفسك إن لم تشغلها بالحق, شغلتك بالباطل.
3.هذه البرامج تفيدك أنك إذا مرضت, أو سافرت, أو انشغلت, كتب لك ما كنت تعملينه من هذه الأذكار. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيمًا صحيحًا رواه البخاري.
4.أومت أو قتلت مرابطة في سبيل الله, يكتب لك ما كنت تعملينه إلى يوم القيامة. عن فضالة بن عبيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"كل ميت يختم على عمله إلا الذي مات مرابطا في سبيل الله فإنه ينمى له عمله إلى يوم القيامة ويأمن فتنة القبر". رواه الترمذي وأبو داود.
5.إن هذه البرامج عمل يسير, ووقت قليل, وأجر كبير وعظيم.
6.ومن ثمرات هذه البرامج, أنه يسبب الراحة النفسية والسعادة القلبية واللذة الروحية. قال الله تعالى: {الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ}
7.ومن ثمرات هذه البرامج, أن يكون الله تعالى دائما مع العبد, عن أبى هريرة - رضى الله عنه- قال قال النبى - صلى الله عليه وسلم - «يقول الله تعالى أنا عند ظن عبدى بى، وأنا معه إذا ذكرنى، فإن ذكرنى في نفسه ذكرته في نفسى، وإن ذكرنى في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم ... رواه البخاري. ومن الثمرات, أن الله العظيم الكبير, الرحمن الرحيم, يذكر عبده إذا ذكره. قال الله تعالى: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ} .
-عن زيد بن أسلم: أن موسى، عليه السلام، قال: يا رب، كيف أشكرك؟ قال له ربه: تذكرُني ولا تنساني، فإذا ذكرتني فقد شكرتني، وإذا نسيتني فقد كفرتني.
-وقال الحسن البصري وغيره: إن الله يذكر من ذكره، ويزيد من شكره ويعذب من كفره.
اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.