ولهذا أقول بكل صراحة ووضوح وصدق أن أمريكا لا تلتزم لا بقانون ولا بأعراف ولا بمواثيق ولا بعهود، إنما تسعى لمصالحها الذاتية وهيمنتها الشخصية.
أما عن جرائم الأمريكان مع المسلمين فحدِّث ولا حرج، فملفَّاتهم سوداء بدماء المسلمين، ودم المسلم في قاموس الأمريكان دم وحشي لا قيمة له، فلهذا هم دائما يصوِّرون الإسلام بأبشع صور، نعطيكم بعض الأدلة على ذلك ..
يقولون عن رسولنا -صلى الله عليه وسلم -ويدرّسونه في مدارسهم يسمونه"الرجل الشاذ"، قاتلهم الله أنّى يؤفكون.
صورة ثانية: أخرجت أمريكا العديد من الأفلام كلها تسيء للإسلام والمسلمين، وتزيّف دور المرأة في الإسلام ويُلحق أعمال الإرهاب والعنف بالعرب والمسلمين، وقتل الجيش الأمريكي في الصومال قبل خمسة عشر سنة الآلاف من الصوماليين، وفي بداية الحرب الصليبية على أفغانستان قتل خلال ثلاثة أشهر خمسين ألف أفغاني جُلهم من المدنيين كله بسبب قصف الطائرات الأمريكية، وقتل الآلاف من الشيوخ والنساء والأطفال الفلسطينيين بالسلاح الأمريكي الذي قامت به إسرائيل بحماية من أمريكا.
هذه جرائم الأمريكان مع المسلمين، ولهذا لم يكن مخطئًا بوش عندما قال:"هذه حرب صليبية"، لم يكن نائمًا أو ناسيًا أو زلَّة لسان كما يقول البعض، لا؛ بوش يعبّر عن الضمير الأمريكي في أوقات الحروب.
ولهذا نقول إن الغرب النصراني هو الإرهابي الكبير عبر تاريخ البشرية، نعم أمريكا حقَّقت بعض المكاسب ولكنها لم تنتصر، النصر شيء والمكاسب شيء آخر، فعندما نتأمل بالهزائم والخسائر التي لحِقت بالأمريكان في حربها على الإسلام والمسلمين وعلى الجهاد والمجاهدين نرى أنها أضعاف أضعاف أضعاف ما حقَّقته من مكاسب.