قالك لا خلك بعيد، السلامة لا يعدلها شيء.
فأحببنا أحبابي الكرام في هذا اللقاء أن نتعرف على بعض الحقائق، سواءً كانت في غير المجاهدين أو كانت من المجاهدين, والله سبحانه وتعالى يقول في كتابه الكريم: (وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ) .
فمن الحقائق أحبابي الكرام المزيفة والتي كانت قد لُبِّست علينا, أنا عندما جئت إلى أرض الجهاد كنت آخذ أفكار ومفاهيم خاطئة وسيئة جدًّا جدًّا جدًّا عن المجاهدين, وعندما جئت إلى أرض الجهاد أكرمني الله سبحانه وتعالى، وهذا يعتبر من فضل الله سبحانه وتعالى وكرمه ورحمته وفضله أنّ الله يكرم عبده أن يخرجه إلى الجهاد في سبيل الله, أن يكون مجاهدًا مرابطًا مهاجرًا.
فمن الحقائق التي زيفت علينا يوم كنا في بلادنا, كنا نسمع من بعض الناس، وللأسف الشديد من بعض أهل العلم من يقول أو من يسمِّي من يذهب إلى الجهاد يسميهم بالفضائيات يسميهم"سفهاء الأحلام", انتبه للعبارة هذه ترا هذه العبارة خطيرة, تسمي من يذهب إلى الجهاد في سبيل الله لإعلاء كلمة الرب سبحانه وتعالى، ولإحقاق الخلافة على وجه الأرض تسميهم سفهاء الأحلام, يعني الذي قعد عن الجهاد هم من كبراء الأحلام, هم من العقلاء والحكماء؟!
طيب أين أنت من قوله سبحانه وتعالى, وقد وصف الله جل وعلا من صفات المنافقين, المنافق دائمًا يلمز بالمجاهدين, الصفة التي يمتاز بها المنافقين أنه دائمًا يتشمت بالمجاهدين، ودائمًا يتصيد أخطاء المجاهدين, يفرح ويستبشر عندما يسمع أخطاء المجاهدين, ترا هذه من صفات المنافقين انتبهوا.
الله جل وعلى ماذا يقول؟ (الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ إِلاَّ جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) هذه عادة المنافقين دائمًا يسخرون بالمجاهدين, ورسولنا عليه الصلاة والسلام يقول:"بحسب امرئٍ من الشر أن يحقر أخاه المسلم"هذا نوع من الاستحقار، نوع من الازدراء، أنك تتنقص من أقدار إخوانك المجاهدين الذين ذهبوا لنصرة دين الله سبحانه وتعالى, تسميهم سفهاء الأحلام؟!
وهل هذا الشخص يسمي من يذهب يقاتل مع الجيوش النظامية التي تقاتل من أجل الوطنية والقومية هل يسميهم سفهاء الأحلام؟ ما يستطيع، يخاف من بطش السلطان, وبالذات إذا كان وطنه, ما يسميهم سفهاء الأحلام, ويسمي من يجاهد في سبيل الله سبحانه وتعالى سفهاء الأحلام