لا بد أن تتعرّف على سنة الرسول عليه الصلاة والسلام، سواء كانت السنن اليومية أو غيرها من السنن.
-ثانيًا:
نتعرّف على رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نتعرّف على الفضائل؛ النبي صلى الله عليه وسلم حثّنا على فضائل كثيرة؛ فضل قيام الليل، فضل قراءة القرآن، فضل الجهاد في سبيل الله، فضل الدعوة إلى الله، فضل طلب العلم، فضل الصدقة، فضائل كثيرة جدًّا؛ حتى تتعرّف عليها وتطبّقها في واقع حياتك.
-ثالثًا:
نتعرّف على رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نتعرّف على الآداب الإسلامية؛ الرسول عليه الصلاة والسلام ليس هناك شيء إلا وجعل له آدابًا؛ آداب النوم، آداب الاستئذان، آداب الطعام، آداب قراءة القرآن، آداب معاشرة الآخرين، وغير ذلك.
رابعًا:
نتعرّف على رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نتعرف على الأمور التي نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم؛ الإمام النووي رحمه الله تعالى في كتاب رياض الصالحين خصص بابًا -في آخر كتاب رياض الصالحين- اسمه:"باب الأمور المنهي عنها".
لا بد أن تتعرف على"ماذا نهى عنه الرسول عليه الصلاة والسلام"حتى تجتنبه، على سبيل المثال والاختصار:
هناك أمور في العبادة نهانا الرسول صلى الله عليه وسلم عنها، أمور في مجال العبادات نهانا الرسول صلى الله عليه وسلم عنها، وأمور في مجال المعاملات، وأمور في مجال الآداب.
-فمثالًا: من الأمور التي نهانا الرسول صلى الله عليه وسلم عنها في مجال العبادة؛ قال: (ألا إنّي نُهيتُ أن أقرأ القرآن راكعًا أو ساجدًا) ، فلا يجوز لك -يا عبد الله- أن تقرأ القرآن سواء إذا كنت راكعًا أو ساجدًا، ثم قال عليه الصلاة والسلام: (فأما الركوع: فعظّموا فيه الرب، وأما السجود: فاجتهدوا في الدعاء) ، هذا مثال من الأمور التي