الصفحة 8 من 30

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد وعلى الأنبياء والرسل أجمعين.

ربِّ اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي، اللهم اهدني وسددني

أتحدث إليكم أحبتي في هذا اليوم عن المعلم الثاني من معالم منهج السلف الصالح -رضي الله عنهم-, وهذا المعلم أحبتي هو صحة الاعتقاد وسداد القول وصلاح العمل للبعد عن الغلو والتقصير، وصحة الاعتقاد وسداد القول وصلاح العمل بالبعد عن الغلو والتقصير، وهذا المعلم هو نتيجةٌ طيبةٌ وثمرةٌ مباركةٌ عن الالتزام والتمسك بالمعلم الأول الذي تحدثنا عنه في المرة الماضية ألا وهو استدلال والتزام بالكتاب والسنة على هدي سلف الأمة كما قال ربي -تبارك وتعالى- وبين ذلك أتم البيان: {فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما هم في شقاق} [البقرة: 137. [

وأولى الناس دخولًا في هذا النص القرآني وفي هذا الخطاب الربَّاني هم سلف هذه الأمة ومن سار على نهجهم بإحسان إلى يوم الدين؛ فسلف هذه الأمة ومن سار على نهجهم تمسكوا والتزموا بالعقيدة الصحيحة والإيمان السليم وبالعروة الوثقى فصدق فيهم قول الله تبارك وتعالى: {لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها} ]البقرة: 256. [

وصدق فيهم قول الله -تبارك وتعالى-: ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت فمنهم من هدى الله ومنهم من حقت عليه الضلالة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت