لماذا لا يوقفون الداعم والمحرك؟ لماذا الآن يجرون معه مفاوضات سياسية في الكويت إذا كان هو زعيم القاعدة؟ وهل تعجز أجهزة الاستخبارات العالمية التي توثق وترصد على مدار الساعة في اليمن أن تثبت شيئًا من هذه العلاقة المزعومة؟ فهذه العلاقة كما قلنا مجرد دعاية كاذبة لا يصدقها إلا الجهلة والمغرر بهم .. ونحن بفضل الله من أوائل من قاتل علي صالح وقاتل نظامه يوم أن كان هؤلاء الذين يطلقون هذه الدعايات يقفون إلى جوار علي صالح ويدعمونه ويستنكرون على المجاهدين قتالهم له.
أما محاولة تشويه صورة المجاهدين عبر هذه الدعاية فهو أمر مقصود من قبل عدد من الأطراف لكن هذا أصبح ممجوجًا من قبل عامة الناس، فكلما تلقت الحكومة العميلة ضربة من قبل المجاهدين قالت أن هذا التنظيم يدعمه المخلوع وبالتالي فهم عاجزون عن إيقافه، وكلما عجزت هذه الحكومات عن القيام بواجبها قالت القاعدة التابعة للمخلوع عرقلت عملنا، وكلما أرادت تشويه صورة المجاهدين قالت هم أتباع المخلوع .. وهكذا أصبحت شماعة يعلقون عليها فشلهم كل مرة؛ لكن بفضل الله مثل هذه الدعاية لا تسري في الأوساط الشعبية إلا بشكل يسير خصوصًا في المناطق التي لنا فيها وجود جيد فالناس تعرفنا بشكل شخصي وتعرف تاريخنا وتعرف توجهنا وأننا بفضل الله لن نكون مطية لأي طرف وأن مشروعنا هو مشروع الأمة ولم نكن ولن نكون بنادق مستأجرة لأحد.
وأقول لك باختصار؛ أكبر الداعمين لعلي صالح هم الذين منحوه الحصانة عام 2011 م وهم الذين قبلوا الحوار معه في الكويت وهم كما قال المثل:"رمتني بدائها وانسلت".
-ما هو موقفكم من الاتفاق الذي أبرم في اليمن لإيقاف القتال بين الحوثيين والتحالف العربي والبدء في مفاوضات تسوية؟
بالنسبة للتحالف هو دخل المعركة مضطرًا بعد أن شعر بالخطر على كراسي الحكم في الخليج؛ وهذا التحالف في الوقت الذي يرى فيه أنه آمن على كراسي الحكم في الخليج بضمانات دولية